التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد إشكالية النص : ما العلاقة الرابطة بين الوعي واللاوعي أو بين الشعور واللاشعور...؟ ومن منهما يحكم وجود الذات ويتحكم في الحياة النفسية للإنسان...؟ وما الذي يجعل فرضية اللاشعور ضرورية ومشروعة..؟ وكيف يمكن تفسير السلوكات الصادرة عنا في لحظات الأحلام المرتبطة بالنوم.. ؟ أطروحة النص : يرى صاحب النص ان الشعور ليس سوى أضيق منطقة نفسية لا تمارس أي تأثير على الذات، فنطاقه محدود ومعطياته ناقصة وعاجزة عن فهم واستيعاب وتفسير كل أفعال الإنسان وتصرفاته. بينما اللاشعور فهو أوسع منطقة تحكم كل مظاهر الشعور، فهو أساس وعي الإنسان، بل هو المنظم والمحرك الأساسي في الحياة النفسية لهذا الإنسان، لذلك فهو أهم منطقة سيكولوجية نستطيع بموجبها أن نفهم سلوكاتنا، سواء السوية أو الشاذة منها. البنية المفاهيمية : الشعور- الوعي : "مـجـمـوعـة الـعـمـلـيـات الـعـقـلـيـة أو الـحـالات الـنـفـسـيـة الـتـي يـعـيـهـا الـفـرد ويـسـتـطـيـع اسـتـرجـاعـهـا فـي لـحـظـة مـا". كما يمكن القول انه "إدراك الـمـرء لذاته أو لأحـوالـه وأفـعـالـه إدراكًـا مـبـاشـرًا وهـو أسـاس كـل مـعـر…

تحليل اطروحة ارسطو - الانسان حيوان اجتماعي

نص : الانسان حيوان اجتماعي مفهوم المجتمع / ص(47) مباهج الفلسفة 


اشكال النص :


الى اي حد يمكن اعتبار الانسان حيوان مدني بطبعه ؟

اطروحة ارسطو :


يدافع ارسطو عن اطروحة مفادها أن الانسان هو حيوان مدني بطبعه، اي قدره ان يعيش داخل المجتمع، فهو ينزع بشكل طبيعي الى التكتل داخل تجمعات عمرانية. 

تحليل اطروحة ارسطو :


لتوضيح اطروحته اعتمد ارسطو على جملة من الأفكار الأساسية شكلت الهيكل الإستدلالي، استهلها بتعريف المدينة، فهذه الأخيرة حسب ارسطو هي عبارة عن تكتل يضم مجموعة من القرى، وغاية هذا التكتل هو تحقيق الاكتفاء الذاتي ومن تمت تحقيق السعادة، فقد اعتبر ارسطو ان المدينة انما توجد بالطبيعة وبالتالي فاساس التجمعات البشرية هو الطبيعة، اذ يقال على شئ او كائن انه موجود في الطبيعة عندما يصل الى مستوى التطور الخاص به، اي عندما نكتمل طبيعته الخاصة، ولذلك فطبيعة الانسان لا يمكن ان تكتمل الا من خلال انتمائه للمجتمع، ولذلك فالطبيعة هي غاية كل الأشياء والكائنات. وقد اعتبر ارسطو ان الانسان هو حيوان سياسي ومدني بطبعه أي قدره ان يعيش داخل المجتمع، فالانسان بدون انتماء سياسي اما انه كائن لم يصل بعد الى مرتبة الانسان، اوكائن يسمو على الانسان. فقد عمل ارسطو على وضع مقارنة بين التجمعات الانسانية والتجمعات الحيوانية من جهة اخرى، وقال على ان التجمعات الانسانية ارقى واسمى من التجمعات الحيوانية وما يجعلها كذلك هو تميز الانسان باللغة اذ من خلالها يعمل على تشريع القوانين التي تؤسس الدولة والمجتمع.


تعليقات