التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2014

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد إشكالية النص : ما العلاقة الرابطة بين الوعي واللاوعي أو بين الشعور واللاشعور...؟ ومن منهما يحكم وجود الذات ويتحكم في الحياة النفسية للإنسان...؟ وما الذي يجعل فرضية اللاشعور ضرورية ومشروعة..؟ وكيف يمكن تفسير السلوكات الصادرة عنا في لحظات الأحلام المرتبطة بالنوم.. ؟ أطروحة النص : يرى صاحب النص ان الشعور ليس سوى أضيق منطقة نفسية لا تمارس أي تأثير على الذات، فنطاقه محدود ومعطياته ناقصة وعاجزة عن فهم واستيعاب وتفسير كل أفعال الإنسان وتصرفاته. بينما اللاشعور فهو أوسع منطقة تحكم كل مظاهر الشعور، فهو أساس وعي الإنسان، بل هو المنظم والمحرك الأساسي في الحياة النفسية لهذا الإنسان، لذلك فهو أهم منطقة سيكولوجية نستطيع بموجبها أن نفهم سلوكاتنا، سواء السوية أو الشاذة منها. البنية المفاهيمية : الشعور- الوعي : "مـجـمـوعـة الـعـمـلـيـات الـعـقـلـيـة أو الـحـالات الـنـفـسـيـة الـتـي يـعـيـهـا الـفـرد ويـسـتـطـيـع اسـتـرجـاعـهـا فـي لـحـظـة مـا". كما يمكن القول انه "إدراك الـمـرء لذاته أو لأحـوالـه وأفـعـالـه إدراكًـا مـبـاشـرًا وهـو أسـاس كـل مـعـر…

تتحليل ومناقشة اطروحة طوماس هوبز

تتحليل ومناقشة اطروحة طوماس هوبز التدرب على منهجية تحليل نص فلسفي ( الاجتماع تعاقدي إرادي )
تحليل ومناقشة نص الاجتماع تعاقدي إرادي لـ طوماس هوبز صفحة 49 كتاب مباهج الفلسفة
يندرج النص في سياق درس مفهوم المجتمع، هدا الأخير الدي يعتبر مجموعة من الأفراد القاطنين في رقعة جغرافية معينة تجمع بينهم روابط معينة وتحكمهم قواهد وضوابط ومؤسسات اجتماعية. ويعالك هدا النص اشكالية اساسية وهي : ماهو اساس الاإجتماع البشري ؟ هل هو اساس تعاقدي أم طبيعي؟ والتي حضيت باهتمام المفكرين والفلاسفة، وقد اختلفت وجهات حولها باختلاف المداهب والاتجاهات التي ينتمي اليها كل فيلسوف ومفكر على حدة وعلى ضوء هده الاختلافات والاراء يحل لنا طرح مجموعة من الاشكاليات منها : هل الاجتماع البشري طبيعي ام تعاقدي ؟
كجواب على الإشكال السابق يتبنى طوماس هوبز اطروحة مفادها أن أساس الإجتماع البشري هو اساس اتفاقي تعاقدي. ولتوضيح اطروحته اعتبر طوماس هوبز أن الانسان كان يعيش في حرية مطلقة، باعتبار الحرية مكون فطري في الإنسان، وهذه الحرية المطلقة تجعل الإنسان ميال الى الشر والى انتهاك حرية الآخرين، وهذا ماعبر عنه في قولته الشهيرة "الإنسان …