التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2014

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد إشكالية النص : ما العلاقة الرابطة بين الوعي واللاوعي أو بين الشعور واللاشعور...؟ ومن منهما يحكم وجود الذات ويتحكم في الحياة النفسية للإنسان...؟ وما الذي يجعل فرضية اللاشعور ضرورية ومشروعة..؟ وكيف يمكن تفسير السلوكات الصادرة عنا في لحظات الأحلام المرتبطة بالنوم.. ؟ أطروحة النص : يرى صاحب النص ان الشعور ليس سوى أضيق منطقة نفسية لا تمارس أي تأثير على الذات، فنطاقه محدود ومعطياته ناقصة وعاجزة عن فهم واستيعاب وتفسير كل أفعال الإنسان وتصرفاته. بينما اللاشعور فهو أوسع منطقة تحكم كل مظاهر الشعور، فهو أساس وعي الإنسان، بل هو المنظم والمحرك الأساسي في الحياة النفسية لهذا الإنسان، لذلك فهو أهم منطقة سيكولوجية نستطيع بموجبها أن نفهم سلوكاتنا، سواء السوية أو الشاذة منها. البنية المفاهيمية : الشعور- الوعي : "مـجـمـوعـة الـعـمـلـيـات الـعـقـلـيـة أو الـحـالات الـنـفـسـيـة الـتـي يـعـيـهـا الـفـرد ويـسـتـطـيـع اسـتـرجـاعـهـا فـي لـحـظـة مـا". كما يمكن القول انه "إدراك الـمـرء لذاته أو لأحـوالـه وأفـعـالـه إدراكًـا مـبـاشـرًا وهـو أسـاس كـل مـعـر…

فرض في مجزوءة الفاعلية والابداع، الزوج المفهومي التقنية والعلم

تقويم كتابي رقم 2 في الأسدس الثانيفرض كتابي مادة الفلسفة رقم 2 الدورة الثانيةفرض في مجزوءة الفاعلية والابداع، الزوج المفهومي التقنية والعلم
النص :
إنني لست ضد التقنية، فأنا لم أتكلم على الإطلاق ضد التقنية، ولا ضد ما يسمى بالطابع " الشيطاني " للتقنية. ولكنني أسعى إلى فهم جوهر التقنية. عندما تثار فكرة الخطر ال\ي تمثله القنبلة الدرية، والخطر الأكبر الدي تمثله التقنية، يخطر على بالي ما يتطور اليوم تحت اسم الفزياء الإحيائية، وهو أننا، خلال فترة غير بعيدة، سنكون قادرين على صنع الأنسان، اي، قادرين على تركيبه، في جوهره العضوي نفسه كما نحتاج إليه : رجال ماهرون وغير ماهرين، أدكياء وحمقى. إننا سنصل إلى مثل هدا والإمكانيات التقنية أصبحت اليوم جاهزة حتى أنها كانت موضوع محاضرات عديدة [ .. ] . أنا ارى أن الإنسان في التقنية، أعني في جوهرها، يخضع لسلطة تدفعه إلى رفع تحدياتها، وهو تجاهها لم يعد حرا - إنني أرى شيئا ما يعلن هنا، أعني علاقة بين الكينونة والإنسان - وهده العلاقة التي تختفي في جوهر التقنية، قد تنكشف يوما بكل وضوحها. لا أدري إدا كان هدا سيحصل ! إلا أنني أرى في جوهر التقنية أولى بوادر س…