التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2014

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد إشكالية النص : ما العلاقة الرابطة بين الوعي واللاوعي أو بين الشعور واللاشعور...؟ ومن منهما يحكم وجود الذات ويتحكم في الحياة النفسية للإنسان...؟ وما الذي يجعل فرضية اللاشعور ضرورية ومشروعة..؟ وكيف يمكن تفسير السلوكات الصادرة عنا في لحظات الأحلام المرتبطة بالنوم.. ؟ أطروحة النص : يرى صاحب النص ان الشعور ليس سوى أضيق منطقة نفسية لا تمارس أي تأثير على الذات، فنطاقه محدود ومعطياته ناقصة وعاجزة عن فهم واستيعاب وتفسير كل أفعال الإنسان وتصرفاته. بينما اللاشعور فهو أوسع منطقة تحكم كل مظاهر الشعور، فهو أساس وعي الإنسان، بل هو المنظم والمحرك الأساسي في الحياة النفسية لهذا الإنسان، لذلك فهو أهم منطقة سيكولوجية نستطيع بموجبها أن نفهم سلوكاتنا، سواء السوية أو الشاذة منها. البنية المفاهيمية : الشعور- الوعي : "مـجـمـوعـة الـعـمـلـيـات الـعـقـلـيـة أو الـحـالات الـنـفـسـيـة الـتـي يـعـيـهـا الـفـرد ويـسـتـطـيـع اسـتـرجـاعـهـا فـي لـحـظـة مـا". كما يمكن القول انه "إدراك الـمـرء لذاته أو لأحـوالـه وأفـعـالـه إدراكًـا مـبـاشـرًا وهـو أسـاس كـل مـعـر…

تقديم المجزوءة الأولى: ما الإنسان ؟

المجزوءة الأولى : ما الإنسان ؟تقديم :
تتمحور مجزوءة ما الإنسان حول أهم المحددات الأساسية للوجود الإنساني والأبعاد المختلفة التي يحملها هذا الوجود، بحيث سيخصص كل درس/مفهوم لدراسة بعد معين وتحليل محدداته الأساسية، وهكذا سيتم التعرف من خلال المفهوم الأول على الوعي باعتباره بعد اساسي يميز الإنسان باعتباره ذات مفكرة، تعي أحوالها، وتدرك تصرفاتها بقدر من الوضوح والمباشرة. وفي المفهوم الثاني سيتم التعرف على الرغبة بوصفها مكون فطري لدى الإنسان، وبوصفها بعدا يقترن بأبعاد اخرى كالحاجة، الإرادة، السعادة ...، وفي المفهوم الأخير من هذه المجزوءة سيتم التعرف على البعد الاجتماعي للانسان حيث سيتم التوقف عند مفهوم المجتمع بغية فهم طبيعة وعلاقته بالفرد، ناهيك عن مصدر السلطة التي يمارسها على افراده.