التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد إشكالية النص : ما العلاقة الرابطة بين الوعي واللاوعي أو بين الشعور واللاشعور...؟ ومن منهما يحكم وجود الذات ويتحكم في الحياة النفسية للإنسان...؟ وما الذي يجعل فرضية اللاشعور ضرورية ومشروعة..؟ وكيف يمكن تفسير السلوكات الصادرة عنا في لحظات الأحلام المرتبطة بالنوم.. ؟ أطروحة النص : يرى صاحب النص ان الشعور ليس سوى أضيق منطقة نفسية لا تمارس أي تأثير على الذات، فنطاقه محدود ومعطياته ناقصة وعاجزة عن فهم واستيعاب وتفسير كل أفعال الإنسان وتصرفاته. بينما اللاشعور فهو أوسع منطقة تحكم كل مظاهر الشعور، فهو أساس وعي الإنسان، بل هو المنظم والمحرك الأساسي في الحياة النفسية لهذا الإنسان، لذلك فهو أهم منطقة سيكولوجية نستطيع بموجبها أن نفهم سلوكاتنا، سواء السوية أو الشاذة منها. البنية المفاهيمية : الشعور- الوعي : "مـجـمـوعـة الـعـمـلـيـات الـعـقـلـيـة أو الـحـالات الـنـفـسـيـة الـتـي يـعـيـهـا الـفـرد ويـسـتـطـيـع اسـتـرجـاعـهـا فـي لـحـظـة مـا". كما يمكن القول انه "إدراك الـمـرء لذاته أو لأحـوالـه وأفـعـالـه إدراكًـا مـبـاشـرًا وهـو أسـاس كـل مـعـر…

وظائف الإيديولوجيا (بول ريكور)

وظائف الإيديولوجيا (بول ريكور)

تحليل نص ص 20 كأخوذ من رحاب الفلسفة

اشكالية النص :

ما وظائف الإيديولوجيا؟ ومن منها أكثر عمق؟

أطروحة النص :

يدافع صاحب النص عن أطروحة مفادها أن للإديولوجيا وظائف متعددة، فهي تشويه واختلال للواقع، وظاهرة تبريرية إضافة إلى كونها تطلع بوضيفةأكثر عمق وهي وظيفة الإدماج.

تحليل الأطروحة:

لقد اتهل صاحب النص هذا باقتراح ثلاثة استعمالات لمفهوم الإيديولوجيا يرتبط كل واحد منها بمستوى معين من العمق، فالأستعمال الأول لهذا المفهوم حسب صاحب النص يرتبط في نظره بكتابات الفيلسوف الألماني كارل ماركس، فالإيديولوجيا في نظر هذا الأخير هي اختلال و تشويه للواقع إنها وعي زائف ، اي انها لا تعكس الواقع بطريقة صحيحة بل تعبر عنه بطريقة مقلوبة اد لا يمكن ان نجد له مقابل في الواقع الإجتماعي ، ولتوضيح عملية القلب هاته مثال العلبة السوداء الموجودة في الآلات الفوتوغرافية، فهذه العلبة تنقل الأشياء الموجودة في الخارج بشكل مقلوب، وهذا حال الإيديولوجيا التي تنتج صورة معكوسة عن الواقع ، وكمثال صريح على عملية القلب قدم ماركس حقيقة الثورة الفرنسية ولكن ليس تحقيق واقعي بل بطريقة زائفة ووهمية في الفكر أي ان الفلاسفة الألمان كانوا يعيشون على مستوى الفكر ما فقدوه على مستوى الواقع.

أما الإستعمال الثاني للإديولوجيا فيرتبط بالمعنى الأول، فالإيديولوجيا في زيفها وتظليلها تتميز بكونها وعي تبريري، فهي تعمل على تقديم مبررات على وجود الطبقة المسيطرة على المجتمع وتمنح أفكارها طابع الكونية والشمولية.

أما الإستعمال الأخير لمفهوم الإيديولوجيا فيرتبط في نظر صاحب النص بوظيفة الإدماج، وهي وظيفة ذات اهمية وعمق من الوظيفتين السابقتين اذ تعمل الإيديولوجيا على ادماج الأفراد داخل المنظومة الإجتماعية من خلال تشكيل ذاكرتة جماعية وهوية خاصة بجماعة ما ، اي من خلال الاحتفال بمجموعة من الذكريات والمناسبات.

ولبناء اطروحته وظف صاحب النص مجموعة من المفاهيم لعل اهمها : مفهوم الإيديولوجيا ومفهوم الوهم اضافة الى مفاهيم اخرى كمفهوم التبرير والإدماج، فالإيديولوجيا هي تشويه وتزييف للواقع أما الوهم فهو خلل يصيب عملية الإدراك الحسي يكون مصحوبا برغبة ما ... .

وللدفاع عن اطروحته وضف صاحب النص مجموعة من الأساليب الحجاجية اهمها : اسلوب العرض والتفسير إذ عمل على عرض اطروحته من خلال مثال العلبة .جيا كما اعتمد على اسلوب الحجة بالسلطة من خلال استحصار كارل ماركس.

تعليقات