التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2015

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد إشكالية النص : ما العلاقة الرابطة بين الوعي واللاوعي أو بين الشعور واللاشعور...؟ ومن منهما يحكم وجود الذات ويتحكم في الحياة النفسية للإنسان...؟ وما الذي يجعل فرضية اللاشعور ضرورية ومشروعة..؟ وكيف يمكن تفسير السلوكات الصادرة عنا في لحظات الأحلام المرتبطة بالنوم.. ؟ أطروحة النص : يرى صاحب النص ان الشعور ليس سوى أضيق منطقة نفسية لا تمارس أي تأثير على الذات، فنطاقه محدود ومعطياته ناقصة وعاجزة عن فهم واستيعاب وتفسير كل أفعال الإنسان وتصرفاته. بينما اللاشعور فهو أوسع منطقة تحكم كل مظاهر الشعور، فهو أساس وعي الإنسان، بل هو المنظم والمحرك الأساسي في الحياة النفسية لهذا الإنسان، لذلك فهو أهم منطقة سيكولوجية نستطيع بموجبها أن نفهم سلوكاتنا، سواء السوية أو الشاذة منها. البنية المفاهيمية : الشعور- الوعي : "مـجـمـوعـة الـعـمـلـيـات الـعـقـلـيـة أو الـحـالات الـنـفـسـيـة الـتـي يـعـيـهـا الـفـرد ويـسـتـطـيـع اسـتـرجـاعـهـا فـي لـحـظـة مـا". كما يمكن القول انه "إدراك الـمـرء لذاته أو لأحـوالـه وأفـعـالـه إدراكًـا مـبـاشـرًا وهـو أسـاس كـل مـعـر…

المعرفة العلمية معقولة و ليست عقلانية - هانز رايشنباخ

أطروحة هانز رايشنباخ: المعرفة العلمية معقولة و ليست عقلانية
يعتبر هانز رايشنباخ أن التجربة هي المصدر الوحيد للمعرفة العلمية. فالعقل بمفرده قاصر و عاجز في نظره عن إنتاج أي معرفة بالواقع الفيزيائي. و هو لا ينفذ إلى هذا الواقع إلا عبر التجربة و بواسطتها. و بهذا المعنى فالمعرفة العلمية هي، في المقام الأول، معرفة تجريبية. و حتى إن حدث أن تدخل فيها العقل، و كان له دورٌ في توجيه التجربة و استخلاص القوانين العلمية منها، فهذا لا يعني بتاتاً أن المعرفة العلمية معرفة عقلانية و إنما هو يعني فقط أنها معرفة معقولة. فأن تكون المعرفة العلمية عقلانية معناه أنها تصدر أولاً و أخيرا عن العقل. و هذا يعيدنا في نظر رايشنباخ إلى التصور العقلاني الكلاسيكي الذي يجعل العقل بمثابة مصدر وحيد و أوحد للمعرفة. أما المعرفة العلمية فهي تطبق العقل و أحكامه على التجريب الذي يقوم على الملاحظة العلمية. و بذلك فهي معرفة معقولة (Raisonnable) و ليست معرفة عقلانية (Rationnelle). بمعنى آخر فإنها معرفة خاضعة للعقل لكن مصدرها الأول و الأخير هو التجربة و ليس العقل.

النظرية و التجربة

النظرية و التجربة تقديم:
كلمة "النظرية" ترجمة لكلمة Théorie الفرنسية التي يعود أصلها إلى الكلمة اليونانيةTheorein. و هي تعني "النظر" أو "التأمل" أو "الفحص". و بهذا المعنى فهي تحيل على إعمال العقل. و حين تُوضع "النظرية" في مقابل "التجربة" فمعنى ذلك أننا أمام تقابل بين العقلي من جهة و الحسي من جهة أخرى، أي بين المعطيات التي تصل إلينا بواسطة الحواس و أحكام العقل، أو لنقل ـ توخيا لمزيد من الدقة ـ إننا بصدد تعارض قائم بين بعدين في المعرفة الإنسانية هما المعرفة بواسطة العقلي  (L'intelligible)و المعرفة بواسطة الحسي (Le sensible). فقد درج الإنسان في المراحل السابقة من التاريخ على ترجيح كفة الفهم العقلي (L'entendement) على حساب الحس. و هو ما عبر عنه نيكولا مالبرانش بقوله: "هذه الأحكام الطبيعية، رغم فائدتها، تدفعنا في الغالب إلى الخطأ بجعلنا نكون أحكاماً حرة تتفق معها دائما. ذلك أننا حينما نحكم وفق ما نحس به نخطئ دائما في شيء ما". غير أن العلوم المعاصرة، و كذا التفكير الفلسفي المرتبط بها (الإبستيمولوجيا)، أصبحت تميل …