التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد إشكالية النص : ما العلاقة الرابطة بين الوعي واللاوعي أو بين الشعور واللاشعور...؟ ومن منهما يحكم وجود الذات ويتحكم في الحياة النفسية للإنسان...؟ وما الذي يجعل فرضية اللاشعور ضرورية ومشروعة..؟ وكيف يمكن تفسير السلوكات الصادرة عنا في لحظات الأحلام المرتبطة بالنوم.. ؟ أطروحة النص : يرى صاحب النص ان الشعور ليس سوى أضيق منطقة نفسية لا تمارس أي تأثير على الذات، فنطاقه محدود ومعطياته ناقصة وعاجزة عن فهم واستيعاب وتفسير كل أفعال الإنسان وتصرفاته. بينما اللاشعور فهو أوسع منطقة تحكم كل مظاهر الشعور، فهو أساس وعي الإنسان، بل هو المنظم والمحرك الأساسي في الحياة النفسية لهذا الإنسان، لذلك فهو أهم منطقة سيكولوجية نستطيع بموجبها أن نفهم سلوكاتنا، سواء السوية أو الشاذة منها. البنية المفاهيمية : الشعور- الوعي : "مـجـمـوعـة الـعـمـلـيـات الـعـقـلـيـة أو الـحـالات الـنـفـسـيـة الـتـي يـعـيـهـا الـفـرد ويـسـتـطـيـع اسـتـرجـاعـهـا فـي لـحـظـة مـا". كما يمكن القول انه "إدراك الـمـرء لذاته أو لأحـوالـه وأفـعـالـه إدراكًـا مـبـاشـرًا وهـو أسـاس كـل مـعـر…

تقديم مفهوم الشخص

تقديم مفهوم الشخص


يحيل لفظ الشخص في اللغة العربية على معني التشخيص والتمثيل، فالشخص من فِعل شخص يشخص أي مثل وقام بالدور في فلم أو مسرحية والشخص في المجتمع هو ذلك الدور الذي يؤديه الفرد داخل المجتمع، نفس هذا المعنى يحيل اليه لفظ الفرد le personne وهو مشتق من الفعل الاثيني personna الذي يعني القناع الذي يضعه الممثل على وجهه كي يتلائم مظهره الخارجي مع الدور الذي يقوم به في المسرحية، إلى جانب هذا المعني الإشتقاقي هناك معنى آخر للفظ الشخص في معنى آخر ولفظ le personne بالفرنسية مفاده أن الشخص هو الذات الواعية الحرة التي يمتلكها الإنسان والإنسان فقط ولا يطلق إلا على الكائن البشري دون غيره.

ينطوي مفهوم الشخص على مفارقة مثيرة فمن حيث الحالة على القناع والتشخيص والمسرح هو مجرد وهم لا حقيقة له لكن من حيث إحالته على الذات الانسانية الواعية والحرة والمسؤولة هو معنى واقعي وحقيقي. ما الشخص إذا؟ هل هو مجرد قناع؟ ودوره تبعا لذلك يكون كل شخص في وضعية بحيث يكون لكل شخص قناع وهو في الحقيقة أشخاص عدة؟
لكل هذا الذي يتقمص هاته الادوار ويلبس هاته الاقنعة اليس هو الذي نسميه شخصا في الحقيقة؟ اليس هو تلك الماهية الباطنة التي تضل مطابقة لذاتها ومحافظة على هويتها؟ وفي هاته الحالى اين يستمد تلك الهوية؟ اي ما الذي يجعله يبقى هو هو رغم تعريضه لتغيرات كثيرة ومتنوعة؟

تعليقات