التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد إشكالية النص : ما العلاقة الرابطة بين الوعي واللاوعي أو بين الشعور واللاشعور...؟ ومن منهما يحكم وجود الذات ويتحكم في الحياة النفسية للإنسان...؟ وما الذي يجعل فرضية اللاشعور ضرورية ومشروعة..؟ وكيف يمكن تفسير السلوكات الصادرة عنا في لحظات الأحلام المرتبطة بالنوم.. ؟ أطروحة النص : يرى صاحب النص ان الشعور ليس سوى أضيق منطقة نفسية لا تمارس أي تأثير على الذات، فنطاقه محدود ومعطياته ناقصة وعاجزة عن فهم واستيعاب وتفسير كل أفعال الإنسان وتصرفاته. بينما اللاشعور فهو أوسع منطقة تحكم كل مظاهر الشعور، فهو أساس وعي الإنسان، بل هو المنظم والمحرك الأساسي في الحياة النفسية لهذا الإنسان، لذلك فهو أهم منطقة سيكولوجية نستطيع بموجبها أن نفهم سلوكاتنا، سواء السوية أو الشاذة منها. البنية المفاهيمية : الشعور- الوعي : "مـجـمـوعـة الـعـمـلـيـات الـعـقـلـيـة أو الـحـالات الـنـفـسـيـة الـتـي يـعـيـهـا الـفـرد ويـسـتـطـيـع اسـتـرجـاعـهـا فـي لـحـظـة مـا". كما يمكن القول انه "إدراك الـمـرء لذاته أو لأحـوالـه وأفـعـالـه إدراكًـا مـبـاشـرًا وهـو أسـاس كـل مـعـر…

تقديم مجزوءة الدولة

تقديم مجزوءة السياسة


تعتبر السياسة ظاهرة بشرية، فالإنسان وحده هو الذي يعيش التجربة السياسية، إنها تجربة عليا من تجارب الوجود الجماعي الإنساني، إنها مجال تنظيم في كل مجتمع، فقد افتتح الإنسان تاريخه السياسي في الوقت الذي تم انتقاله من الاجتماع التلقائي الى الاجتماع التعاقدي المنظم.

وهكذا ستكون السياسة من حيث هي تجربة بشرية، ومن حيث هي علم تدبير شؤون المجتمع، موضوعا للدراسة من طرف مجموعة من المفكرين والفلاسفة في مختلف مراحل التفكير الفلسفي، وينظر إلى السياسة من طرف هؤلاء على انها ممارسة للسلطة، كشان عمومي داخل مدينة ما او في دولة معينة بواسطة مجموعة من القوانين وعن طريق مجموعة من المؤسسات. ان هذا التحديد الاولي لمعنى السياسة يجعل منها مرتبطة بمجموعة من المفاهيم مثل : الدولة، السلطة، العنف، الأمن، الحق، العدالة، ...

تعليقات