التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد إشكالية النص : ما العلاقة الرابطة بين الوعي واللاوعي أو بين الشعور واللاشعور...؟ ومن منهما يحكم وجود الذات ويتحكم في الحياة النفسية للإنسان...؟ وما الذي يجعل فرضية اللاشعور ضرورية ومشروعة..؟ وكيف يمكن تفسير السلوكات الصادرة عنا في لحظات الأحلام المرتبطة بالنوم.. ؟ أطروحة النص : يرى صاحب النص ان الشعور ليس سوى أضيق منطقة نفسية لا تمارس أي تأثير على الذات، فنطاقه محدود ومعطياته ناقصة وعاجزة عن فهم واستيعاب وتفسير كل أفعال الإنسان وتصرفاته. بينما اللاشعور فهو أوسع منطقة تحكم كل مظاهر الشعور، فهو أساس وعي الإنسان، بل هو المنظم والمحرك الأساسي في الحياة النفسية لهذا الإنسان، لذلك فهو أهم منطقة سيكولوجية نستطيع بموجبها أن نفهم سلوكاتنا، سواء السوية أو الشاذة منها. البنية المفاهيمية : الشعور- الوعي : "مـجـمـوعـة الـعـمـلـيـات الـعـقـلـيـة أو الـحـالات الـنـفـسـيـة الـتـي يـعـيـهـا الـفـرد ويـسـتـطـيـع اسـتـرجـاعـهـا فـي لـحـظـة مـا". كما يمكن القول انه "إدراك الـمـرء لذاته أو لأحـوالـه وأفـعـالـه إدراكًـا مـبـاشـرًا وهـو أسـاس كـل مـعـر…

الإمتحان الوطني الموحد للبكالوريا الفلسفة الدورة العادية 2015

الإمتحان الوطني الموحد للبكالوريا الفلسفة الدورة العادية 2015

امتحان مادة الفلسفة 2015 علوم


الموضوع الأول : السؤال الفلسفي

هل تتحقق العدالة بالمساوات الكاملة بين الناس ؟


الموضوع الثاني : القولة

" عندما أرفض أن أعامَلَ بوصفي شيئا، فإنني أؤكد ذاتي باعتباري شخصا. "
- انطلاقا من القولة بين (ي) مصدر قيمة الشخص.


الموضوع الثالث : النص


" التجربة هي المصدر الوحيد للمعرفة العلمية، فهي وحدها التي تعلمنا شيئا جديدا، وهي وحدها التي يمكنها أن تهبنا اليقين، تلكما مسألتان ليس لأحد أن ينكرهما. لكن هل يمكن الإكتفاء بالتجربة الخالصة؟

كلا. فذلك أمر محال، وهو جهل تام بخاصية العلم الحقيقية، تلك التي توجب على العالم أن يُنظم وأن يبني نظريات. فنحن ننشئ العلم إنطلاقا من الواقع كما نبني منزلا باستعمال الحجارة، غير أن تكديس الوقائع لا يكون علما إلا بقدر ما يكون ركاما من الحجارة منزلا.

إن التجربة، إذن، لا تمدنا إلا بعدد من النقاط المعزولة، فلا بد من الربط بينها بخط متصل، وفي ذلك العمل تعميم حقيقي. إننا لا نقف عند تعميم التجربة، بل نحن نصححها. والعالِم الفيزيائي، الذي يمتنع عن القيام بتلك التصحيحات مكتفيا بالتجربة الخام، سيجد نفسه مكرها على صياغة قوانين غريبة حقا.

إن الوقائع الخام، إذن، لا تكفينا، ولذلك كان علينا أن نطلب العلم المبني، أو بالأحرى العلم المنظم. "

- حلّل (ي) النص وناقشه (يه).

تعليقات