التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد إشكالية النص : ما العلاقة الرابطة بين الوعي واللاوعي أو بين الشعور واللاشعور...؟ ومن منهما يحكم وجود الذات ويتحكم في الحياة النفسية للإنسان...؟ وما الذي يجعل فرضية اللاشعور ضرورية ومشروعة..؟ وكيف يمكن تفسير السلوكات الصادرة عنا في لحظات الأحلام المرتبطة بالنوم.. ؟ أطروحة النص : يرى صاحب النص ان الشعور ليس سوى أضيق منطقة نفسية لا تمارس أي تأثير على الذات، فنطاقه محدود ومعطياته ناقصة وعاجزة عن فهم واستيعاب وتفسير كل أفعال الإنسان وتصرفاته. بينما اللاشعور فهو أوسع منطقة تحكم كل مظاهر الشعور، فهو أساس وعي الإنسان، بل هو المنظم والمحرك الأساسي في الحياة النفسية لهذا الإنسان، لذلك فهو أهم منطقة سيكولوجية نستطيع بموجبها أن نفهم سلوكاتنا، سواء السوية أو الشاذة منها. البنية المفاهيمية : الشعور- الوعي : "مـجـمـوعـة الـعـمـلـيـات الـعـقـلـيـة أو الـحـالات الـنـفـسـيـة الـتـي يـعـيـهـا الـفـرد ويـسـتـطـيـع اسـتـرجـاعـهـا فـي لـحـظـة مـا". كما يمكن القول انه "إدراك الـمـرء لذاته أو لأحـوالـه وأفـعـالـه إدراكًـا مـبـاشـرًا وهـو أسـاس كـل مـعـر…

فرض محروس 2 الاسدس الثاني مادة الفلسفة مجزوءة السياسة

فرض محروس  2 الاسدس الثاني مادة الفلسفة مجزوءة السياسة

تقويم كتابي مجزورة السياسة


أكتب في أحد المواضيع الثلاثة التالية :

الموضوع 1: سؤال فلسفي

- هل يمكن تبرير العنف واستمراره في التاريخ ؟

الموضوع 2 : قولة

" من يملك القوة يملك الحق " .
- بين من خلال هذه القولة الإساس الذي يقوم عليه الحق.

الموضوع 3 : نص فلسفي

تظهر سلطة الدولة بواسطة الانتخابات العامة والاستفتاءات والحركات الإجتماعية الشاملة التي ترتبط برموز سياسية معينة. ولكن كيف تظهر سلطة الشعب في مقابل سلطة الحكام؟

في الحقيقة، إذا كان المقصود بسلطة الشعب شيئا مرادفا لسلطة المجتمع السياسي بكامله، وهذا هو المعنى الشائع لسلطة الشعب في الأدبيات الديموقراطية، فإن الجواب يكمن في ما قلناه عن سلطة الدولة وتوكيدها. ولكننا نعطي الشعب هنا معنى أضيق من معنى المجتمع السياسي المستقل، ونطلق اللفظ على جملة المحكومين في الدولة، ولذلك يحمل السؤال عن سلطة الشعب في مقابل سلطة الحكام ما يشبه التناقض; إذن كيف يكون المحكوم، وهو المطيع، صاحب سلطة؟

إن ما يجعل من الممكن الحديث عن سلطة الشعب في مقابل سلطة الحاكم هو محدودية التفويض الذي بموجبه تنشأ سلطة الحاكم من سلطة الدولة فما ينتقل من الدولة الى الحاكم بالتفويض هو حق اتخاذ القرار وتطبيقه فيما يخص الشأن العام. ولكن هذا الحق ليس كل ما تشمل عليه سلطة الدولة نفسها (...) إن السلطة لا تكون سلطة حق من دون وعي بموضوع ما تأمر به وبقيمته. والسلطة السياسية أحوج من غيرها إلى هذا الوعي .

- حلل النص وناقشه .

سلم التنقيط :

  • المقدمة : التمهيد 2ن - طرح الإشكالية 2ن
  • العرض : التحليل 5ن - المناقشة 5ن
  • الخاتمة : الإستنتاج العام 2ن - الإنفتاح الإشكالى 1ن
  • الجوانب الشكلية : وضوح الخط 1ن - نظافة الورقة 1ن - سلامة اللغة 1ن

بالتوفيق للجميع .

تعليقات