التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد إشكالية النص : ما العلاقة الرابطة بين الوعي واللاوعي أو بين الشعور واللاشعور...؟ ومن منهما يحكم وجود الذات ويتحكم في الحياة النفسية للإنسان...؟ وما الذي يجعل فرضية اللاشعور ضرورية ومشروعة..؟ وكيف يمكن تفسير السلوكات الصادرة عنا في لحظات الأحلام المرتبطة بالنوم.. ؟ أطروحة النص : يرى صاحب النص ان الشعور ليس سوى أضيق منطقة نفسية لا تمارس أي تأثير على الذات، فنطاقه محدود ومعطياته ناقصة وعاجزة عن فهم واستيعاب وتفسير كل أفعال الإنسان وتصرفاته. بينما اللاشعور فهو أوسع منطقة تحكم كل مظاهر الشعور، فهو أساس وعي الإنسان، بل هو المنظم والمحرك الأساسي في الحياة النفسية لهذا الإنسان، لذلك فهو أهم منطقة سيكولوجية نستطيع بموجبها أن نفهم سلوكاتنا، سواء السوية أو الشاذة منها. البنية المفاهيمية : الشعور- الوعي : "مـجـمـوعـة الـعـمـلـيـات الـعـقـلـيـة أو الـحـالات الـنـفـسـيـة الـتـي يـعـيـهـا الـفـرد ويـسـتـطـيـع اسـتـرجـاعـهـا فـي لـحـظـة مـا". كما يمكن القول انه "إدراك الـمـرء لذاته أو لأحـوالـه وأفـعـالـه إدراكًـا مـبـاشـرًا وهـو أسـاس كـل مـعـر…

ثغرة في مسار تجعل نقط التلاميذ تحت أيدي الجميع

كشف ناشطون مغاربة على الانترنت عددا من العيوب التقنية التي تعتري عمل نظام "مسار"، الذي أحدثته وزارة التربية الوطنية من أجل تخويل التلاميذ المغاربة إمكانية الولوج لحسابهم والإطلاع على نقط الامتحانات، مطالبين بتقوية هذا النظام الإلكتروني، حتى لا يتعرض للاختراق، واحتمال التلاعب بالنقط والملفات.

وأورد الناشطون أنه من المعروف أن أي موقع يحتوي على بيانات حساسة ومهمة، وتابع للدولة، من المفترض أن يتميز ببرمجة جيدة، ومشرفين تقيين أكفاء، لكن هذا الوضع يغيب في موقع "مسار" الذي أحدثته وزارة التربية الوطنية، من أجل متابعة الأسر والتلاميذ لنقطهم عبر الانترنت.

وأشار أحد هواة عالم التقنية، ضمن تسجيل بثه على موقع يوتوب، إلى موقع مسار أول ما يفتقد إليه هو شهادة الأمان التي تكون في المواقع الهامة، من قبيل مواقع الحكومية، ومواقع البيع والشراء، وهي شهادة تُخبر المتصفح هل الموقع آمن للتصفح أم لا، وكلفته ليست غالية".

واعتبر ناشط الانترنت معاذ الداودي أن "هذا العيب التقني يشكل فضيحة ومهزلة لوزارة التربية الوطنية، باعتبار أن هناك مواقع شخصية لأناس عاديين، لكنها تتميز بالتوفر على الشهادة، وتتميز كذلك بتصميم جيد وبرمجة عالية، لكنه لا يوجد في برمجة موقع "مسار" التعليمي.






ونبه المصدر ذاته إلى أن هذا الموقع يعاني من سقوط "السيرفر"، رغم أن الوزارة أبرمت شراكة مع مايكروسوفت، ما دفع الكثيرين إلى التفاؤل بشأن جودة الخدمات التي يمكن أن يحصل عليها المتصفح المغربي خاصة، لكن لا شيء من ذلك حدث" وفق تعبيره.

ويشرح المبرمج الذي لفت إلى عيوب "مسار" بأن "أي مبرمج محترف أو مبتدئ لما يتصفح ذلك الموقع، سيلاحظ أنه لم تُصرف عليه أموال كي يكون في المستوى المطلوب، ولا يستحق أن يكون موقعا خاصا بتلامذة المغرب، أو موقعا تابعا للدولة" على حد قوله.

مشكل آخر لا يقل خطورة، يوضح الناشطون، هو أنه يمكن لأي شخص الولوج لحساب التلاميذ، ويمكنه الاطلاع على معلوماتهم، وعلى نقطهم، حيث يكفي فقط أن يحصل على الرقم الوطني، أو رقم مسار، ويكتبه مرفوقا بـ @taalim.ma ويضع أي كلمة سر، ويدخل للحساب .

واعتبر المتحدث بأن هذا يشكل انتهاكا لخصوصية بيانات التلاميذ، وهو ما يضع الوزارة في مشكل بشأن مدى أمان هذه الخدمة، محذرا من احتمال اختراق نظام "مسار"، حيث قد يتم التلاعب بالنقط، أو يتم اختراق لوحة تحكم مدير المؤسسة، ويتم التلاعب بجميع ملفات التلاميذ ونقطهم ".

هسبرس

تعليقات