التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد

تحليل نص الفرضية اللاشعور سيغموند فرويد إشكالية النص : ما العلاقة الرابطة بين الوعي واللاوعي أو بين الشعور واللاشعور...؟ ومن منهما يحكم وجود الذات ويتحكم في الحياة النفسية للإنسان...؟ وما الذي يجعل فرضية اللاشعور ضرورية ومشروعة..؟ وكيف يمكن تفسير السلوكات الصادرة عنا في لحظات الأحلام المرتبطة بالنوم.. ؟ أطروحة النص : يرى صاحب النص ان الشعور ليس سوى أضيق منطقة نفسية لا تمارس أي تأثير على الذات، فنطاقه محدود ومعطياته ناقصة وعاجزة عن فهم واستيعاب وتفسير كل أفعال الإنسان وتصرفاته. بينما اللاشعور فهو أوسع منطقة تحكم كل مظاهر الشعور، فهو أساس وعي الإنسان، بل هو المنظم والمحرك الأساسي في الحياة النفسية لهذا الإنسان، لذلك فهو أهم منطقة سيكولوجية نستطيع بموجبها أن نفهم سلوكاتنا، سواء السوية أو الشاذة منها. البنية المفاهيمية : الشعور- الوعي : "مـجـمـوعـة الـعـمـلـيـات الـعـقـلـيـة أو الـحـالات الـنـفـسـيـة الـتـي يـعـيـهـا الـفـرد ويـسـتـطـيـع اسـتـرجـاعـهـا فـي لـحـظـة مـا". كما يمكن القول انه "إدراك الـمـرء لذاته أو لأحـوالـه وأفـعـالـه إدراكًـا مـبـاشـرًا وهـو أسـاس كـل مـعـر…

اساس الهوية الشخصية : الطبع والذاكرة (جول لاشوليي)

اساس الهوية الشخصية : الطبع والذاكرة (جول لاشوليي)


الإشكال : ما هو الأساس الذي تقوم عليه الهوية الشخصية؟ هل تقوم على الوحدة والتطابق، أم على التغير والتعدد؟

اطروحة النص :
يدافع جول لاشوليي عن اطروحة مفادها أن الهوية الشخصية لا ترتد إلى أنا ثابت أو جوهر ثابت، وانما هو نتاج آليتين سيكولوجيتين هما دوام نفس الطبع والمزاج وترابط الذكريات.

الأفكار الأساسية :
ينطلق صاحب النص من اعتبار الإنسان عادة ما ينظر غلى هويته الشخصية، باعتبارها هوية تتميز بالوحدة والتطابق، لكنه يتساءل بالمقابل حول ما إذا كانت هذه الهوية ترتد الى عنصر ثابت او انا ثابت.


اعتبر صاحب النص أن هذه الفرضية التي ينطلق منها الشخص في اطار الحديث عن هويته الشخصية، هي فرضية يمكن تكديبها بالعودة الى الواقع ، لذلك اعتمد على مجموعة من الوقائع التي تكذب تلك الفرضية فالانسان مثلا عندما يكون في حالة نوم فان "اناه" تتعرض للإضمحلال، وحتى في حالة افتراض وجود انا متخيل فان هذا الاخير يتبخر بمجرد الاستيقاض ، ومن ضمن الوقائع التي تكذب الفرضية السابقة نجد ايضا حالة فقدان الذاكرة ، فالشخص عندما يفقد ذاكرته فاننا نجد لديه هوة كبيرة بين اناه الماضية واناه الحاضرة، زد على ذالك حالة الفصام، فالشخص المصاب بانفصام في الشخصية، لا يتعامل بأنا واحدة وانما هناك تعدد في الشخصيات.

عمل لاشوليي على دحض وتفنيد التصور الماهوي الذي يرجع أساس الهوية الشخصية غلى أنا او جوهر ثابت ، واعتبر بالمقابل علىان الهوية الشخصية هي نتاج لآليتين سيكولوجيتين هما دوام نفس الطبع والمزاج وترابط الذكريات.

يستنتج لاشوليي على أن الهوية الشخصية ليست شيئا معطى بشكل قبلي كما هو الشأن بالنسبة لديكارت، وانما هي نتاج لدوام نفس الطبع والمزاج وترابط الذكريات.

الشبكة المفاهيمية :
- الأنا : يحيل هذا المفهوم إلى الذات الواعية والمدركة والعاقلة.
- الشخص : ذات واعية ومفكرة، حرة ومسؤولة.
- الهوية : مطابقة الشخص لذاته أي ما يجعله هوهو.
- الطبع : مجموعة من ردود الأفعال التي تسم السلوك الإنساني في وضعيات مختلفة.
- المزاج : مجموعة السمات النفسية التي تميز الفرد عن باقي الأفراد.
- الذاكرة : قدرة عقلية تمكن من الإحتفاظ بالذكريات الماضية.

الأساليب الحجاجية :
- أسلوب التأكيد : إذ أكد صاحب النص على أن الهوية الشخصية هي هوية تتميز بالوحدة والثبات.
- اسلوب السؤال : يتسائل صاحب النص إذا ما كان هناك أنا ثابت هو الذي ترتد إليه الهوية الشخصية.
- اسلوب الدحص والتفنيد : حيث عمل صاحب النص على دحض وتفنيد فرضية وجود انا ثابت.
- اسلوب المثال : استحضر جملة من الأمثلة.
- اسلوب الإستنتاج : اد استنتج صاحب النص عل أن الهوية الشخصية ليست معطى أوليا وإنما هي نتاج الذاكرة (الوعي التذكري).

تعليقات